الاحتمال التجريبي والاحتمال النظري

أدر القرص، وارمِ غطاء القارورة وحجر النرد: ١٠ مرات، ثم ١٠٠ مرة، ثم ١٠٠٠ مرة. وشاهد التكرار النسبي يستقر قرب الاحتمال.

الدليل

هذا الموضوع في كتاب الصف السابع في سوريا. الاحتمال النظري يأتي من شكل الشيء نفسه: عدد النتائج المواتية ÷ العدد الكلي للنتائج، بشرط أن تكون النتائج متساوية الاحتمال. أما الاحتمال التجريبي (التكرار النسبي) فيأتي من التجارب: عدد مرات وقوع الحدث ÷ عدد المحاولات.

الفكرة الكبيرة: مع ١٠ محاولات تقفز النتائج كثيراً. ومع ١٠٠٠ محاولة يكون التكرار النسبي عادة قريباً من الاحتمال النظري، لكنه لا يساويه تماماً إلا نادراً. في الجدول، تدل العلامة السوداء الصغيرة على كل عمود على الاحتمال النظري.

أخطاء شائعة: «ظهرت الكتابة كثيراً، فقد حان دور الشعار» (القطعة النقدية لا ذاكرة لها)؛ «١٠ رميات تكفي لنعرف هل حجر النرد عادل»؛ «هناك ثلاثة ألوان، إذن احتمال كل لون ١٣» (مع أن الأجزاء مختلفة الحجم)؛ «التكرار النسبي ليس ١٦ تماماً، إذن حجر النرد غير عادل». كل مهمة تعالج واحداً منها. غطاء القارورة مثال لشيء لا نستطيع حساب احتماله من شكله، بل نقدّره بالتجربة فقط.